مثلاً: بعض الإخوان في الصيف الماضي ذهبوا إلى إسطنبول فقالوا: إن الدعوة بخير. فقلنا: وكيف ذلك؟ فقالوا: إن الحجاب منتشر في كل شارع, والمساجد ممتلئة والحمد لله.
وأناس مثلاً ذهبوا إلى صنعاء فقالوا: إن أفضل بلد وأنظف عاصمة من التبرج هي صنعاء.
بل بعض الإخوان يقول: دخلت صنعاء وبقيت فيها ما بقيت ولم أرَ وجه امرأة على الإطلاق، لاحظ الحكم هنا, وهذا الحكم صحيح إلى حد كبير؛ طبعاً لا يوجد في صنعاء من يلزم بالحجاب لا هيئة ولا غيرها؛ لكن هذا كمثال قوي يدل على عمق القيم الإيمانية في أي بلد أو تدهورها.
وقد يأتي بعض الإخوان ويقول: ذهبت إلى البلد الفلاني ووجدت فيه من الفسق والتحلل ما لا يصدق.
فنحن نقول: المظهر الخارجي والإيمان الخارجي -ولا نقول: القشور والشكليات- والإيمان الظاهر -والإيمان عندنا ظاهر وباطن, وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة والتي يعرفها الإخوة جميعاً- مهم جداً ومرتبط بالإيمان الباطن، فعندما تجد في أي بلد أو في أي مجتمع الشكل الظاهر يقلد نموذجاً معيناً غربياً أو غير غربي فإننا نحكم عليه من خلال ذلك.
أضف تعليقا
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع