ربما يقال -وهذه حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى-: إن هناك سنناً ثابتة، وهناك متغيرات دائمة، وعلى هذين المنولين تجري الحياة الإنسانية, والركب البشري, والجماعة البشرية في تاريخها، على منوال السنن الثابتة, ومنوال الوقائع المتغيرة أو المتجددة, ولا يمكن أن يعيش المجتمع بغير هذين المنوالين.
وعندما نتحدث عن المشكلات التي تطرأ على الأمة المسلمة -وبالذات المرأة المسلمة- في هذا الزمان, وفي هذه المرحلة الشاقة الصعبة من تاريخ البشرية جميعاً؛ فنحن في الحقيقة لا نتحدث عن شيء جديد خارج عن مألوف سنن الله التي ذكرها الله تبارك وتعالى: ((وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا))[فاطر:43], ((وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا))[الأحزاب:62], ((قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ))[الروم:42]. فالله سبحانه وتعالى أمرنا أن نسير في الأرض, وننظر كيف كانت هذه السنن؟ وكيف كان تعامله؟
أضف تعليقا
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع