الشيخ: فلذلك هم في الغرب يحتاجون إلى تكتل نسائي لمقاومة ما يسمى التكتل الآخر الرجالي، ومن الطبيعة البشرية في التاريخ كله التي جعلها الله سنة في التاريخ أن تنشأ قوة مضادة من هنا وقوة مضادة من هنا، فينشأ من يدافع عن المعسكر النسائي من بين الرجال، كما ينشأ من يرتدُّ -كما يسمونه- من المعسكر النسائي ليقاوم الحركة النسائية.
والآن من أقوى الحركات في أمريكا والتي يعوِّل الحزب الجمهوري عليها في الانتخابات -وربما تتابعون ذلك عن قرب هذه الأيام- هي الحركة النسائية المضادة، التي تنكر الإجهاض، وتنكر الشذوذ، وتنكر كثيراً مما يريد أصحاب الحركة النسائية -التي تتماشى تقريباً مع مقررات الأمم المتحدة- أن يفرضوه على المجتمعات، فأولئك ردة فعل محافظة ضد ردة فعل عنيفة على الرهبانية التي كانت في أوروبا.
أضف تعليقا
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع