موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي كتب ومؤلفات   منهج الأشاعرة في العقيدة   الأصول المنهجية التي خالف فيها الأشاعرة أهل السنة   الرابع الإيمان

الأشاعرة في الإيمان مرجئة جهمية أجمعت كتبهم قاطبة على أن الإيمان هو التصديق القلبي.

واختلفوا في النطق بالشهادتين أيكفي عنه تصديق القلب أم لابد منه، قال صاحب الجوهرة :

وفسر الإيمان بالتصديقِ     والنطق فيه الخلف بالتحقيقِ

وقد رجح الشيخ حسن أيوب من المعاصرين أن المصدق بقلبه ناج عند الله وإن لم ينطق بهما ومال إليه البوطي .

فعلى كلامهم لا داعي لحرص النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقول عمه أبو طالب [لا إله إلا الله]؛ لأنه لا شك في تصديقه له بقلبه، وهو ومن شابهه على مذهبهم من أهل الجنة!!

هذا وقد أولوا كل آية أو حديث ورد في زيادة الإيمان ونقصانه أو وصف بعض شعبه بأنها إيمان أو من الإيمان. [30] .

ولهذا أطال شَيْخ الإِسْلامِ رحمه الله الرد عليهم بأسمائهم كـالأشعري والباقلاني والجويني وشراح كتبهم وقرر أنهم على مذهب جهم بعينه.

وفي رسالتي فصل طويل عن هذه القضية فلا أطيل بها هنا.



الحواشي
  • 30. انظر الإنصاف:55، الإرشاد: 397، غاية المرام: 311، المواقف: 384، الإيمان لشيخ الإسلام: أكثره رد عليهم فلا حاجة لتحديد الصفحات، تبسيط العقائد الإسلامية لحسن أيوب: 29 ـ 33، كبرى اليقينيات: 196 .
 
  • بإمكانك إضافة مذكرة على هذه المادّة خاصة بك ولا يطلع عليها سواك.
  • ستجد سجلاً كاملاً بجميع مذكراتك في الموقع في صفحتك الخاصة.
  • بالطبع يجب أن تكون عضواَ حتى تستطيع الاستفادة من هذه الخدمة
  • عنوان المذكرة
    نص المذكرة
    ملاحظة : مشاركتك سوف تخضع لمراجعة إدارة الموقع قبل الموافقة على نشرها.
    تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو