موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
أضف إلى السلّة- عدد القراء: 1780 قاريء
عناصر الموضوع
الأسئلة -
هل يدخل الجنة من لم يعمل خيراً قط؟ -
توبة القاتل وأحاديث الوعيد -
حقيقة قضية تحرير المرأة -
حكم تارك الصلاة -
خطر الشيعة -
معنى رب العزة -
أول الخلق -
التسخط عند المصائب -
المشغولون بالأعمال العسكرية وطلب العلم -
التداوي بالمحظورات -
توضيح لقاعدة: الضرورات تبيح المحظورات -
الدعوة والعلم -
حكم العقيقة عن الطفل المتوفى وعن السقط -
وسائل تقوية الإيمان -
تعليق شيء من القرآن -
واجبنا نحو الصوفية -
حكم صلاة الجماعة -
العلمانية فكر إلحادي -
حكم من لم تبلغه دعوة الإسلام
- حقيقة قضية تحرير المرأة
- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
- من محاضرة: الأسئلة
السؤال: أشرتم فضيلتكم بأن الدين يأمر نساء المسلمين بالقرار في بيوتهن, فهل يتفضل فضيلتكم بالإشارة إلى المخططات التي يخططها أعداء الإسلام للعمل على تحرير المرأة في المجتمع من دينها, وجعلها مثل المرأة الغربية؟الجواب: أولاً: كلمة (تحرير المرأة) لم تعرفها الأمة الإسلامية في كل عقودها إلا من أعداء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, وأول من ابتدع هذه الفكرة وهذه الكلمة هو رجل نصراني قبطي من مصر , بإيعاز من المستعمرين الإنجليز, وأخذوا يخططون في إخراج المرأة المسلمة من بيتها, ويسمون ذلك تحريراً لها, وكما قال أحد زعماء فرنسا : إن الذي هزم فرنسا في الجزائر هي المرأة المسلمة المحجبة فلا بد أن يعملوا على إخراجها من الحجاب, لأنها ترضع الطفل، وترضعه مع اللبن كراهية المستعمر من أعداء الله, فإذا تبرجت وخرجت، وتولت تربية الطفل المحاضن, أو تكون التي تولته كافرة, قضوا على هذه الأمة.فأول من بدأ هذه الدعوة هم هؤلاء, واستمروا على ذلك, وعقد في شهر محرم من هذه السنة مؤتمراً سموه المؤتمر الثاني للمرأة العربية, عقد في القاهرة , ونشرت جريدة عكاظ خبر تفاصيل ما دار في ذلك المؤتمر, لأن مندوبة الجريدة حضرت المؤتمر, فذكرت ما دار في المؤتمر إلى أن قالت: وبعد أن تهجموا على الإسلام, وشنعوا عليه, قامت إحدى المؤتمرات فسألت رئيسة المؤتمر، وقالت: من أين يمول هذا المؤتمر؟ فقالت: من مؤسسة سبأ و.. وذكرت شركات يهودية صهيونية معروفة، فانفض الاجتماع، وخرجت أكثر المؤتمرات, وهن متبرجات أصلاً, وجئن من بلادهن ليطالبن بتحرير المرأة, وليس عندهن تمسك بالدين, لكن لما علمن أن الصهيونية العالمية هي التي تمول هذا المؤتمر, انسحبن وخرج أكثرهن, وفشل المؤتمر.حتى هذه المجلات النسائية, وعروض الأزياء, وأمثالها، وكل هذه الأعمال -في الغالب- وراءها اليهود, وقد ذكروا ذلك في البروتوكولات والمخططات, التي كتبها حكماء صهيون، فهم يريدون أن يفسدوا الإنسانية، ويفسدوا المرأة عن طريق الفن, وعن طريق التمثيل, وعن طريق الألعاب, وعن طريق الرياضة, وغير ذلك، ليضمنوا إخراج الأميين -أي غير اليهود- من بيوتهم وأوطانهم ولذلك قالوا:
| |

