موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
أضف إلى السلّة- عدد القراء: 3227 قاريء
عناصر الموضوع
بيان للأمة عن الأحداث -
مطابقة الأقدار لعلم الله تعالى -
سنة الله الكونية في المتكبرين -
مميزات الأمة الإسلامية -
الذنوب سبب المصائب -
طريق الخروج من الأزمة -
كفر من ينصر الكفار على المسلمين -
بيان مفهوم الجهاد الحقيقي -
الإحاطة بالدين من جميع جوانبه -
انقسام الأمة الإسلامية إلى دويلات وجماعات -
أجر المسلم المخطئ في طريقة نصرة الدين -
دور الإعلام حول الأحداث -
ردود الفعل العكسية من تضييق الحكومات -
انقلاب الموازين عند حكومات الدول العربية -
تقلبات مواقف السياسة الأمريكية -
الحرب الصليبية على الشعب الأفغاني -
إشارات مستنطبة من الأحداث
الملفات المساندة
104.72 kb- كفر من ينصر الكفار على المسلمين
- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
- من كتاب: بيان للأمة عن الأحداث
سادساً: إن نصرة الكفار على المسلمين -بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد- هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام -كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم- غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء. فعلى الذين وعدوا بهذا من المعارضين الأفغان أو غيرهم أن يبادروا بالتوبة، ويكفروا عن هذا العمل الشنيع بنصرة إخوانهم المسلمين ولو بالدعاء والمقال.إننا إذ نذكّر بهذا الأمر العظيم لنناشد إخواننا المجاهدين القدماء لاسيما الشيخ عبد رب الرسول سياف ، والشيخ برهان الدين رباني أن ينأوا بأنفسهم عن هذا، وأن يبادروا برفع الصوت عالياً بالبراءة منه، ونذكّرهم بالله ثم بما كنا ننصحهم به أيام الجهاد، ويؤكدون لنا أنه لن يكون أبداً، وهاهو ذا قد كان وأسوأ مما توقعنا. وهاهو ذا الشيطان يريد أن يحبط جهادهم للروس بولائهم للأمريكان! وليعتبروا بما قال المعتمد بن عباد حين قال: 'لئن أرعى الجمال لـابن تاشفين أحب إلي من أن أرعى الخنازير للفونسو 'الفونسو أمير النصارى الأسبان، وليعتبروا بما جرى لمن حالف هتلر ، ورضي بأن يكون رئيساً لبلاده في ظل الحكم النازي فصار ملعوناً عند شعبه إلى الأبد، كما حدث للجنرال بيتان الفرنسي، وليعتبروا بما فعلت أمريكا مع الأكراد فهي شاهد حي.كما نناشد حكومة الإمارة الإسلامية في أفغانستان أن تبادر بمبادرة صلح بينها وبين تحالف المعارضة بإصدار عفو عام، وتلبية بعض المطالب، وفتح باب الحوار والتفاهم، وإعطاء القادة المسلمين منهم فرصة لمناصب في الحكومة وما أشبه ذلك مما يحسم مادة الفرقة أو يقللها.ثم نتوجه بالمناشدة إلى الكتاب والمذيعين والخطباء - في هذه البلاد وكل البلاد - أن يتقوا الله فيما يقولون، فربما أعانوا على قتل مسلم بكلمة أو بشطر كلمة، فأوبقت دنياهم وآخرتهم، وأحبطت أعمالهم عند الله، فإن {الرجل يقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً
} كما أخبر الصادق المصدوق.فكيف والمراد الآن إبادة شعب مسلم، والثأر منه للهزائم المتتالية التي نـزلت بالصليبيين على يديه، منذ أكثر من قرن ونصف حتى إخراج الروس منه؟ كيف يتحدث العالم كله عن حملة شعواء، أولها في بلاد الأفغان وآخرها في أمريكا ووسطها في لجج البحار، وغرضها سحق شعب جائع منكوب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وسيتبعونه بغيره حتماً، ثم يتحدث من يتحدث في الصحف أو فوق المنابر من أهل الإسلام عن تأييد الحملة على الإرهاب، ووصف المجاهدين بأنهم إرهابيون، وينـزلقون في منـزلق المصطلحات الخدّاعة فيقولون: إن الله حرم الإرهاب، أو أن دين الإسلام بريء من الإرهاب، مع أن إرهاب أعداء الله في كتاب الله مطلوب من المحاضرات عامة (17)
| |

