موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي
نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
أضف إلى السلّة- عدد القراء: 5022 قاريء
عناصر الموضوع
أحداث الجزائر
-
فتوى ابن عثيمين في حكم تتبع الصحف والرد على أخطائها
-
الجمع بين الخوف والرجاء والرغبة والرهبة
-
حقيقة الوضع في الجزائر
-
واجبنا حيال هذه القضية
-
رسالة من حاج جزائري فيها نبذة عن تاريخ الجزائر
-
الدستور اليمني ودور العلماء فيه
-
كتاب كنز الدعاء وحكم توزيعه
-
بعض كتب الأدعية التي يجوز نشرها
-
إغلاق مصنع الجعة للبيرة وما يقال فيه
-
الفرق بين المكوس والعشور وحكمها
-
الظاهرية أفكارهم ورجالهم
-
توبة المخرج أنيس عبد المعطي
-
حكم قراءة القرآن في الحفلات والمسرحيات التي بها محرم
-
تصوير الصحابة في المجلات والمسلسلات
-
أقوال الشيخ في بعض الكتب
-
رأي الشيخ فيما تنشره الصحف عن التدخين
-
حركة الإصلاح المزعومة وروادها
-
الشقق السكنية وانعدام المساجد فيها
- الظاهرية أفكارهم ورجالهم
- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
- من محاضرة: أحداث الجزائر
السؤال: ما هي الظاهرية هل هي فرقة من الفرق الظاهرة مثل المرجئة والخوارج ، ثم ما هي أفكارهم الرئيسية، ومن هم المنظرين لهم؟الجواب: الظاهرية مذهب فقهي، وليست فرقة عقائدية، لكنها تعد من البدع من جهة إنكارهم لكون الشريعة معللة -أي أنهم ينكرون الحكم الشرعية- وبناءً على ذلك ينكرون القياس، وحتى لا نعبر بالتعبير الأصولي، فمن القياس ما هو محمود ومنه ما هو مذموم، ومنه الصحيح ومنه الفاسد.فهم ينكرون أن الشريعة معللة أي أن لها أحكاماً ومصالح معروفة، فمثلاً القتل يقول الله تعالى:
} فقالت الظاهرية : إن النهي هنا عن البول في الماء، أما لو بال في قارورة، ثم صبها في الماء، فإنه يجوز ذلك، وهنا وقعوا في الخطأ، وذلك لما نفوا الحكمة، مع أن العلة واحدة وواضحة وهي تنجيس الماء وهكذا.ولذلك فقد أثر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: 'إن هذه من إحدى البدع' وإمامهم القديم داود بن علي الظاهري ثم تزعمهم وأظهر شأنهم وأمرهم الفقيه المجتهد البارع أبو محمد بن حزم ، فقد ملأ علمه الآفاق، وضرب في كل علم بسهم: في اللغة، والبلاغة، والبيان، وفي الفرق، فهو رجل عالم، لكنه كان سليط اللسان.ثم أضاف إلى ذلك أمراً آخر رغم أنه ظاهري في الفقه ترك ظاهريته وأعمل عقله في العقيدة فأتى بالعجائب التي لا يتسع المقام لذكرها، ففي بعض الأمور يوافق الجهمية ، وفي بعضها وصل به الحال أنه كاد أن يوافق الباطنية والقرامطة وفي بعض الأمور وافق أهل السنة ،كل ذلك كان باجتهاده الخاص وترك ما أجمع عليه السلف في موضوع الأسماء والصفات وغيرها، وإن كان له ردود قيمة وعظيمة على اليهود والنصارى وعلى الصوفية والخوارج والشيعة ، فنسأل الله أن يغفر لنا وله. من الكتب (3)
من المحاضرات عامة (20)
| |

